Pages

mercredi 28 septembre 2011

كلما كان الكلام أطول احتوى على معلومات أقل


أجرى فريق من العلماء الامريكيين مؤخرا تجربة علمية مثيرة للاهتمام، اذ حاول الباحثون تحديد وجود صلة بين سرعة اطلاق العبارة وحجم المعلومات التي تحملها وكذلك تحديد طابع هذه الصلة ان كانت موجودة في الواقع.
وشملت الدراسة سبع لغات هي الانكليزية والالمانية والفرنسية والايطالية والاسبانية والصينية واليابانية. ووجب اطلاق عبارات معينة على الناطقين بهذه اللغة أو تلك.
واستنتج العلماء ان هناك صلة دقيقة بين سرعة اطلاق العبارة وحجم المعلومات التي تحتويها، أو بالأحرى كلما تكلم الناس أسرع كلما احتوى كلامهم على معلومات أقل.
كما توصل الباحثون الى أن الجملة اليابانية التي تتحدث عن شيء معين تختلف عن الجملة الانكليزية التي تتناول الموضوع ذاته من حيث سعتها المعلوماتية، حيث ستحتوي الجملة اليابانية على كمية أكبر من المعلومات. هذا ولم يتمكن العلماء لحد الآن من تفسير اختلافات كهذه.
ونشرت نتائج هذه الدراسة في عدد مجلة "Linguistic Society of America" الصادر في سبتمبر/ايلول 2011

النشاط البدني يساعد على تخفيف الصداع


استنتج علماء من جامعة غوتنبرغ السويدية ان النشاط البدني يساعد على تخفيف الصداع. وكاحدى الوسائل التي يمكن اعتمادها للتخلص من الصداع اقترح الباحثون ركوب الدراجة الهوائية ، لما يحمله من فوائد ونوافع لصحة الانسان.
ويؤدي ركوب الدراجة الهوائية بشكل معتدل الى تخفيف الوزن وتحسين اللياقة البدنية، كما انه يمنح فرصة جيدة للتواصل مع من يشاطرك هذه الهواية، وما الى ذلك.
وأعلنت أما فاركي الدكتورة في معهد النيرولوجيا والفيزيولوجيا التابع لجامعة غوتنبرغ في حديث لصحيفة " غوتنبرغ بوستن" ان "اختيارنا وقع على الدراجة الهوائية  بالصدفة، اذ لا يلعب أسلوب النشاط البدني دورا كبيرا هنا".
وشارك في الدراسة 91 شخصا يعاني من الصداع تم توزيعهم على ثلاث مجموعات. ووجب على الاشخاص من المجموعة الاولى تناول الدواء فقط، فيما خضع الآخرون للعلاج بالاسترخاء تحت اشراف اخصائي في التمارين العلاجية. أما الباقون فكان عليهم ركوب الدراجات الهوائية. وقد أسفر تطبيق جميع هذه الاساليب عن نتائج ايجابية، حيث تقلص عدد نوبات الصداع لدى المشاركين في التجربة من 4 الى 3 في الشهر.
وقالت الطبيبة فاركي انه "قد ثبت ان التحرك يسهم في تحسين النوم وتقليل التوتر العصبي، ونحن نعرف ان التوتر كثيرا ما يتسبب في الاصابة بالصداع". ومع ذلك أشارت فاركي الى ان الافراط في النشاط البدني قد تترتب عليه تداعيات سلبية، كما هو الحال مع أي دواء.